القائمة الرئيسية

الصفحات

تيكرز

نظرا لتفشيه بين الناس كفارة سب الدين و3 أمور هامة للتوبة

 

نظرا لتفشيه بين الناس كفارة سب الدين و3 أمور هامة للتوبة


نظرا لتفشيه بين الناس كفارة سب الدين و3 أمور هامة للتوبة

قال أمين لجنة الفتوي بدار الإقتاء المصرية الشيخ "محمود شلبي" ، إن الشريعة الإسلامية لم تحدد كفارة سب الدين ، مشددا علي أن من يفعل هذا الأمر عليه التوجه إلي التوبة لله تعالي بسرعة ، والإستغفار عما بدر من وعدم تكرار سب الدين مرة أخري ، ولا يتوجب ذلك إعادة نطق الشهادتين لأن القاضي هو الوحيد الذي يحكم علي أحد بالخروج من الدين والكفر وليس أي شخص . 


وأضاف "شلبي" إجابة علي أحد الأسئلة التي يكررها الكثيرون " هل يجب أن يتشهد من قام بسب الدين أو لعنه ؟ " حيث قال أن سب أو لعن الدين حرام شرعا ويعتبر من الكبائر وعلي المسلم ترك هذا الأمر علي الفور لأن من يدري أن من الممكن أن يموت وهو يسب أو يلعن الدين .


وجاء رد الشيخ " شلبي" علي هذا الأمر وذلك بعد إنتشارة بطريقة كبيرة وإستهانة الناس بسب الدين أو لعنه لدرجة أن هذا الفعل أصبح مثل الكلام العادي بينهم وكلمة يرددها الشخص دون شعور وقت الغضب.، وهو فعل ذو ضرر عظيم ويجري علي ألسنة الناس مثل الطلاق الذي يهدد به الرجل رباط الزواج ، فابالفطرة يعتبر هذا الفعل لا يرضي الله عز وجل ويجب علي من يفعل ذلك أن يستغفر الله ويطلب منه العفو والمغفرة وأن يتوب عن هذا الفعل ولا يعود إلية ثانية .


حكم سب ولعن الدين في الشرع 

كان الدكتور "علي جمعة" مفتي مصر الأسبق أكد أن الفقهاء إتفقوا علي أن من سب أو لعن ملة الإسلام فإنه يكون كافرا ، أما من شتم الدين مسلما فلا يجوز المسارعة إلي تكفير هذا الشخص وإن قدم علي أمر محرم في الشرع لأنه قد لا يكون محتملا علي الدين نفسه ولكن مع ذلك فإنه يعتبر آثم شرعا، لأنه قد قام بسب مسلم بناءا علي قول نبينا محمد " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر" وكما يعتبر هذا الفعل فعل سئ يقع مابين دائرة الكفر والفسق .


وبناءا عليه كانت قد صدرت الفتوي رقم 638 للعام 1941 م للمفتي الأسبق الشيخ "عبدالمجيد سليم" حيث قال لا ينبغي تكفير مسلم لأنه سب الدين لأنه لا يقصد الشريعة نفسها ولكنه يعتبر آثم شرعا ويتوجب عليه التوبة سريعا من هذا الفعل نظرا لخطورته ، أما من قصد سب الدين الإسلامي نفسه وتعاليمه وشرائعه فإنه يقع تحت دائرة الكفر الصريح  والخروج عن الملة والله أعلي وأعلم.


ميديا توضح حكم سب ولعن الدين





عجبك الموضوع ؟

تعليقات

Mobile Category