القائمة الرئيسية

الصفحات

Women's Fashion Category

تيكرز

هل تعرف عن أقرب القلوب إلى الله وأبعدها؟


هل تعرف عن أقرب القلوب إلى الله وأبعدها؟


هل تعرف عن أقرب القلوب إلى الله وأبعدها؟


لأهمية هذا الموضوع سوف نتحدث عن أقرب القلوب إلي الله وأبعد القلوب عن الله، لأنه من الممكن أن يكون القلب سببا لخلود المؤمن في الجنة والفردوس الأعلي وذلك بقدر مايحتويه من حب وإيمان، وأيضا قد يكون طريقا إلي الدرك الأسفل من النار بطغيانه وفساده وقسوته.القلب مخزن الأسرار


تعتبر القلوب مخزن لأسرار كل شخص، وقد يظهر بعض الناس سلوكًا مختلفا عن ما يخفيه قلبه، ولكن لا يعرف ذلك إلا الله سبحانه وتعالي فهو خالق الإنسان وهو الذي فطر القلوب ومطلع علي ما تخفيه الأعين والقلوب، لذلك ورد ذكر كلمة القلب في القرآن الكريم فيمايزيد عن 100 مرة.

 

أقرب القلوب إلي الله

 

القلب السليم: وهو القلب الذي يخلص لله ويخشاه في كل أفعاله وأقواله وكأنه يري الله، حيث يخلو ويصفو من الذنوب والمعاصي "إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ"

 

القلب المنيب: هو قلب شديد التعلق بالله سبحانه وتعالى دائم التوبه لله، مجرد شعوره بالابتعاد عن الله يعود إليه مسرعا مقبلا علي طاعته ويحب القرب من الله ويحافظ علي أن يكون دائما علي الطريق  المستقيم"مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ".

 

القلب الوجل: هو القلب الذي يخاف ويخشي الله في العلانية وفي السر، حتي وإن كثرت طاعته إلا أنه يظل يخشي الله ويخشي ألا يتقبل الله منه الأعمال الصالحة، فيضاعف عمله وطاعته "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ".

 

القلب المخبت: وهو القلب الخاضع لله سبحانه وتعالي، حيث لا يطمئن قلبه حتي يقف بين يديه مؤديا للطاعات ولا يشعر بالسكينه إلا في الصلاة او في طاعته "فتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ".

 

القلب التقي: وهو القلب الذي يعظم شعائر الله دائما ويقدس الله سبحانه وتعالي بصفاته و بأسمائه، ويحافظ علي الفرائض و كــــــــل التكاليف المكلف بها وذلك حبا لله وحبا في الدين "ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ".

اﻟﻘﻠﺐ المطمئن: هو القلب الذي لا يهدأ إلا بذكر الله في كل لحظاته، ويشعر بالسكون في ذكر الله وطاعته ليلا ونهارا "وتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّه".

 

القلب المهدي: هو القلب الذي أنعم الله عليه بالهداية وذلك رحمة من الله، فتراه دائما راضي بقضاء الله ومسلم أمره إليه

"وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ".

 

القلب الحي: هو قلب متدبر و واع، يعقل ماسمع من أحوال الأمم السابقة حيث يحاكي الصالحين ويعتبر من العصاه "إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ".

 

أبعد القلوب عن الله

 في هذا الجزء نسرد لكم شرح مبسط عن أكثر قلوب يبغضها الله لأن اصحاب هذه القلوب يمتلكون صفات يبغضها الله ورسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والأنبياء عليهم السلام.


القلب المريض: هو قلب أصابه مرض من أمراض القلوب المختلفة التي قد يتعرض لها الإنسان وتبعده عن طريق الله وعن تعاليم الدين مثل الشرك بالله وحب الشهوات والمحرمات أو الفجور "فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ".

القلب الأعمي: هو القلب الذي لا يري نور الحق ولا يستطيع التفريق بين الحق والباطل ولا يدرك حقيقة خلقه ولماذا خلق الله العبد، فهو يعيش للدنيا فقط ولا يري أخرته ليعد لها "وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ".

 

اﻟﻘﻠﺐ الآثم: هو القلب الذي يكتم شهادة الحق ويبعتد عن طريق الحق وأن يكون صادقا "وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ".

 

القلب اللاهي: هو القلب العاصي المشغول بالدنيا والمبتعد عن ربه  الله سبحانه وتعالي والمنصرف عن القرآن الكريم والمبتعد عن القيم فهو مشغول بالدنيا والشهوات ولا يفكر في الآخرة ونعيمها "لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ".

 

القلب المتكبر: هو القلب المتعالي والمتكبر عن عبادة الله والقلب كثير الظلم والعدوان "قلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ".

القلب القاسي: هو قلب لا يوجد به رحمة وبعيدا عن الحب واللين، فلا يلين لشئ، ويبتعد عن فعل الطاعات والخيرات "وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً".

 

القلب الغليظ: هو قلب ملئ بالقسوة، نزعت من الرحمة واللين وعدم الرأفة بالناس حيث لا يوجد به مكان للحنان وحب الغير ولا يجبر القلب المكسور "وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ".



القلب الزائغ: هو القلب الذي مال عن الطريق المستقيم وعن الحق "فأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ".

 

القلب الأغلف: هو قلب تغطي بأثر كثرة الذنوب والمعاصي والعناد والبعد عن الحق "وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ".

 

هذا كان موضوع يتناول أنواع القلوب التي يحبها والله والقلوب التي يبغضها.. ونسأل الله لنا ولكم أن نكون من أصحاب القلوب السليمة التي يحبها الله عزوجل فهو القادر علي ذلك.


عجبك الموضوع ؟

تعليقات

Mobile Category